زيادة كبيرة في تكلفة البرامج الصاروخية الأمريكية

أفادت وكالة "رويترز" نقلا عن مصادر مطلعة، أن تكلفة برنامج القوات الجوية لاستبدال الصواريخ النووية القديمة ارتفع من 95.8 مليار دولار إلى حوالي 160 مليار دولار.

وبحسب الوكالة فإن هذا المشروع والذي يسمى برنامج الصواريخ الباليستية العابرة للقارات "سينتينل" تم تصميمه وتنفيذه من قبل مجموعة "نورثروب غرومان" الأمريكية والهدف منه هو استبدال صواريخ "مينيتمان-3" القديمة.

ارتفعت تقديرات التكلفة للبرنامج بنحو 65 مليار دولار منذ تقييم التكلفة لعام 2020، وهذه الزيادة في التكلفة قد تجبر البنتاغون على تقليص نطاق المشروع أو إطاره الزمني، وفقًا لمسؤول أمريكي ومدير تنفيذي في قطاع الدفاع مطلع على الأمر.

وذكرت "بلومبرغ" في وقت سابق يوم الجمعة أن التكلفة الجديدة تبلغ حوالي 141 مليار دولار، حيث يقوم البنتاغون بتقييم تعديلات على أنشطة التطوير والجدول الزمني.

ورفضت شركة "نورثروب غرومان" والبنتاغون التعليق على الرقم الأخير، لكن الأخير قال إنه يتوقع أن يقدم تقديرا جديدا للتكلفة يوم الثلاثاء المقبل.

يفوق التقدير الجديد لتكلفة برنامج "سينتينل" الزيادة إلى 131 مليار دولار التي أعلنتها القوات الجوية الأمريكية في يناير.

وأدت هذه الزيادة في الإنفاق على تفعيل قانون صدر عام 1982 والذي بموجبه يجب على البنتاغون أن يبرر رسميًا لأعضاء الكونجرس أهمية البرنامج الذي تعمل وحدته من أجله، حيث أنفقت أكثر من 25 بالمائة فوق الحد الأدنى الأساسي.

وعلى الرغم من أن قادة القوات الجوية يجادلون بأن برنامج "سينتينل" ضروري للحفاظ على قدرات الردع النووي للولايات المتحدة، فإن البنتاغون يريد تقييم تكلفة تمديد عمر الخدمة للمخزون الحالي من صواريخ "مينيتمان-3" الحالية، حسبما أظهرت الوثائق التي اطلعت عليها رويترز.

ومن المقرر أن يقدم وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن تقريره عن هذا الأسبوع المقبل.

ومن خلال إنفاق هذه الميزانية الضخمة على البرنامج، فإن البرامج الأخرى لوزارة الدفاع بما في ذلك تطوير أسلحة تفوق سرعتها سرعة الصوت، وقاذفات "B-21" ومبادرات فضائية اخرى، من المحتمل أن تكون معرضة للخطر.

أضف تعليق